"سديم" يعود لإعطاء فرصة للفوز بمليون ريال و إنتاج برنامج خاص على السوشيال ميديا

By GQ Middle East
14 March 2019
Credit: Ahmad Tahan
GQ تتحدث مع شريف فايد عن حياته في وسائل الإعلام و دوره في الموسم الجديد من سديم

سديم، البرنامج والمسابقة الرقمية الأضخم في العالم العربي على وسائل التواصل الإجتماعي عاد ليبحث عن أقوى صنّاع المحتوى الشباب لكي يتنافسوا على لقب المؤثر العربي الجديد.

البرنامج الذي حطّم كل المعايير وحقّق ملايين المشاهدات، استقبل في موسمه الأوّل أكثر من ١٧ ألف طلب إشتراك، تم إختيار ٢٠ منهم للمشاركة في المسابقة والمنافسة على جائزة مليون ريال ورحلة إلى سيليكون فالي. وبعد ١٠ أسابيع من التحدّيات القوية والمنافسة الطاحنة إستطاع علي النيادي من سلطنة عمان الفوز باللقب.

وعاد سديم لإطلاق الموسم الثاني بروح من التفاؤل والحماس. سيمرّ المشتركون بمراحل عديدة عنوانها الإبداع والإبتكار. وفي نهاية المغامرة، يحصل الفائز على جائزة مليون ريال وفرصة إنتاج برنامجه الخاص على السوشيال ميديا.

لجنة التحكيم تضم إضافة إلى آسيا من الكويت، ديزاد جوكر من الجزائر، زاب ثروت من مصر، وأحمد شريف من البحرين وسيقدّم البرنامج شريف فايد من مصر.

تحدثنا مع شريف فايد عن حياته في وسائل الإعلام و دوره في الموسم الجديد


أخبرنا عن حياتك المهنية قبل أن تصبح مؤثراً على وسائل التواصل الاجتماعي؟

كنت لاعب كرة قدم محترف في بلجيكا من عمر 18 سنة إلى 20 سنة.
حملتي الأولى أخذتني إلى المكسيك، تماماً قبل كأس العالم في عام 2014. بعد هذه الحملة حصلت على وظيفة كمساعد إنتاج وبدأت مسيرتي من تلك النقطة بالذات.


 ما الذي جعلك تأخذ هذا القرار؟

في الواقع، لم أكن أسعى أن أكون مؤثراً ، بل حدث معي ذلك في الوقت المناسب.
بدا الأمر طبيعيًا جدًا بالنسبة لي ، ولم أقرر أن أصبح مؤثراً ، فقد كان المحتوى الذي أنشره يجعل الناس يضحكون. خلال حملتي الأولى، عُرضت عليّ شراكة مدفوعة كي أنشر لعلامة تجارية على وسائل التواصل الاجتماعي، اعتقدت أن الفكرة مجنونة. كنت محظوظًا لأنني بدأت بشكل صحيح على وسائل التواصل الاجتماعي!


 أخبرنا عن دورك في البرنامج؟

دوري هو أن أكون مقدّم البرنامج ، فأنا أربط بين المتسابقين والحكام والمرشدين. أنا أحب ذلك لأنه ليس التقديم التقليدي النموذجي ، البرنامج يتطلب مني أن أكون على طبيعتي  مما يعكس بالضبط قيم سديم.

 هل تضيف من إبداعاتك الشخصية  في البرنامج؟

أنا أضيف الكثير من المعلومات عند اللزوم.
مثلاً، مقدمة الحلقة 1 ، كانت فكرتي عندما رماني زاك كينغ في بركة السباحة. الجميع ظن أنني مجنون ، لأن الحرارة كانت 8 درجات في لبنان لكن الأهم أنني استمتعت بالحيل ، وكل ذلك بهدف خلق محتوى إبداعي!


 كان هناك الآلاف من المتقدمين ، كيف كانت جودة المحتوى الخاص بهم بشكل عام؟

كانت هناك مجموعة كبيرة من المواهب ، بعضها أكثر خبرة من غيرها. المستوى عالي جداً هذا الموسم ، مما يجعل الخيار صعب جداً علينا. المشاركون الـ20 متنوعون ورائعون بالفعل ، وأنا أتوقع أنهم سيتطورون خلال البرنامج.


هل ترى أن أفضل المنافسين يمكن أن يستمروا وأن يكونوا مؤثرين ناجحين؟

سيكون هناك دائمًا مكان للمبدعين الجدد. إذا بقوا صادقين مع أنفسهم ، وتقبلوا النقد البناء ، وأخذوا  بعين الاعتبار ملاحظات لجنة التحكيم ، فلا مفر من النجاح!

هناك الكثير من المؤثرين الذين يقدمون مستوى رديء والمؤثرين المزيفين ، هل تعتقد أن هذا ضار لكل المؤثرين الذين يعملون بجد لإنشاء محتوى رائع والحصول على متابعين حقيقيين؟

من أهم الأشياء أن نكون صادقين مع أنفسنا. فـالأمور"المزيفة" موجودة في جميع المجالات. الهدف الأساسي هو التركيز على ما تفعله ، فقط انظر إلى الآخرين للحصول على الإلهام والنمو. في نهاية المطاف، المؤثرون المزيفون لن يؤثروا ايجابياً على العلامات التجارية لأنها تفضل أن تعمل مع صانع محتوى حقيقي.


كيف ترى مستقبل التأثير في وسائل التواصل في الشرق الأوسط؟

إنها تنمو بسرعة ، لكنها أيضًا غير متوقعة.
انظروا إلى Myspace و Vine ، ظن الناس أن هذه المنصات ستبقى لفترة أطول. بعض المؤثرين الذين أصحاب أرقام كبيرة على Vine لم يكونوا قادرين على الانتقال لمواقع تواصل اجتماعية أخرى.  اختفوا في ذلك الوقت مع تراجع التطبيق. في النهاية، سوف نبحث دائماً عن الأشياء الرائجة والمهمة!

إذا كان عليك تقديم نصيحة واحدة لصناع المحتوى الطامحين ، فماذا ستكون؟

لا تدع التنمر يؤثر عليك سلباً. ليس من السهل أن تمر بهذه التجربة ، لذا استمر في الاختراع  والعمل مع الآخرين والأهم من ذلك أن تحافظ على الصدق بينك وبين المحتوى الخاص بك.