أخيرًا وبعد طول انتظار، دي جي خالد يعبر عن نفسه بكل وضوح

By آدم بيضاوي
30 April 2019
نعم، ما زال يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب. طبعًا، هو أكثر من سعيد ليحييك تحيته المبارِكة. ولكن، تعلّم الظاهرة الموسيقية المكتسحة والمحببة للجميع - دي جي خالد - أنه لا يوجد ما هو أهم من الأبوة.

يقول خالد خالد – ملك الميمات وحب الذات والأغاني التي ترقّص جميع الحاضرين والحاضرات: "يمكنني الجلوس في الباحة الخلفية لبيتي وعدم المغادرة أبدًا. أحيانا تنعتني فتاتي بأنني مفسد الحفلات أو أيًا كان. عندما أذهب لأداء عرض أو شيء من هذا القبيل، لا أستمر بعده في الحفل."

في صباح الأحد، ها هو خالد جالس في باحة منزله الخلفية المطلة على شاطئ ميامي، مطلًا على حمام سباحته، وحديقته المزينة التي تنتهي على جدول نهري. خلفية المشهد فخامة ورطوبة: تشبه برج عزلة في أجازة بيرما (اختصار لكلمات: إيجابية – إندماج – علاقات – معنى وهدف – تحقق). من السهل أن تضل طريقك هنا. عندما يبعث أحد أعضاء فريق إنتاج GQ رسالة على واتساب يطلب من باقي الأعضاء مقابلته في غرفة المعيشة، يندلع نقاش سريع حول أي من الثلاثة يقصد.

في بيت خالد، كل شيء كما يجب أن يكون. حمام السباحة – المتخم في أحد أطرافه بشاشة سينما طافية – هو درجة أزرق مالديفي، صبغة نتبثق من البلاط الأبيض فتشبه أحد إعلانات جورج كلوني لنسبرسو على بحيرة كومو. هناك زهور مرسومة بالنقط وديكورات معقدة تتغير أسبوعيًا على يد فريق من موظفي الخدمة الكتومة في المنزل.

يتحضّر خالد الآن، يتضمن هذا الجلوس على كرسي فوق بطانية دافئة تحمي الحجر الجيري فاتح اللون الغالي. (مثل معظم الأشياء اللطيفة ، يتميز الحجر الجيري بحساسية فائقة تجاه الأشياء المعتادة للإنسان مثل الجر والخدش والتلطيخ). لدى خالد سمق (ثوب فضفاض لحماية الملابس) منقوشًا عليه عبارة "نحن الأفضل"، يلبسه الآن بينما يُشذّب شعره ولحيته بدقة ويصففا بعناية ويتلون أبيضهما بخبرة.

يقول خالد: "أفضّل أن أكون هنا، حيث يمكنني التحكم في الطاقة. لا تفهمني بشكل خاطئ: لقد خرجت من قبل. لا حرج في ذلك. ولكن 99 بالمائة من الوقت، أنا معهم بغير تركيز."

في عمر الثالث والأربعين، هناك حماسة معينة لدى خالد: شدة قد لا تتوقعها. ربما هو الإطلاق الوشيك لألبومه الحادي عشر: "أبو أسد". أو ربما هي الشدة التي تأتي مع الأبوة الجديدة.

من خلال غريزته أكثر من أي شيء آخر، حصل دي جي خالد – مستبقًا – على معظم الأشياء التي تتحكم بطريقة حياة الكثير منا، للأفضل أو للأسوأ: حب ذات مستقر، هواتف ذكية لا يمكن الاستغناء عنها، صيحة تجارية، شخصية كبيرة بما يكفي لإحداث انطباع وسط آلاف التكات والضغطات والتمريرات اليومية. خالد هو أيقونة الانترنت الحديث. خالد هو أيقونة النجم الحديث، النجم المتوق، والنجم بداخلنا جميعًا.
كاسر الأنماط: تجسيد للراب الفلوريدي، مدمج بهوية عربية لا لبس فيها – ربما يكون الفلسطيني الأشهر في العالم. جاذبيته مبنينة على الإيجابية، قصص السنابشات، عبارات ومقولات مبتذلة ولكن سريعة الانتشار وأغاني راب تسود وتكتسح. جاذبية أكسبته عشرات الملايين من جمهور مواقع التواصل الاجتماعي وجوائز من BET إلى MTV، وتقدير يمتد على عوالم موسيقى البوب والهيب هوب والNBA ونيكلوديون وأكثر.


On Khaled: Shirt, $1,250, Versace. On Asahd: T-shirt, $125, Givenchy

لا يوجد شخص مشهور تم استخدامه في الميمات أو ساهم في الميمات بالدرجة الأولى مثل خالد. أنت تعلم هذا. أنت تفهم: تحية مباركة. وتحية مباركة أخرى. مبروك، لعبت بنفسك. نحن الأفضل. تم نسج كل ما سبق بشكل كامل في نسيج أيقونات الإنترنت، وتم إعادة استخدامها في ميمات، وحيثما كان ممكنًا، تم تحويلها لنقود لأقصى درجة.

في خضم كل الأشياء الرعناء والممنوحة والمهمة بشكل مبالغ فيه، تغير الكثير بالنسبة لخالد: أسد، ابنه ذو العامين، مسؤولًا عن هذه التغييرات. اسأل خالد وسوف يرسم لك الخط الفاصل في حياته، الخط الذي يمر مباشرة بيوم ولادة ابنه.

يقول خالد والحلاق يرسم خط لحيته ناحية رقبته: "يوم دخل أسد في حياتي هو يوم أصبحت أعظم، كما أنه اليوم الذي مررت به بأنقى أشكال الحب. تصورت دائمًا أنني أعرف ما الحب، حتى قابلت أسد. جاء أسد من بطن ملكتي: الله وملكتي أعطياني وأعطيا عائلتنا ابني. لن أنسى أبدًا أول مرة علقت عينانا ببعضهما."

في عام 1984، عندما ذهب خالد لأول مرة إلى فلسطين، كان من المفترض أن تكون رحلة تستمر أسبوعًا لحضور حفل زفاف. وانتهى به الأمر مقيمًا لعامين تقريبًا. استكشف هناك مسقط رأس والدته رام الله. وزار مدينة والده المزرعة الشرقية، ورأى المنزل الذي بناه والده وأعمامه من أجل جدته.

"جاءوا من اللاشيء. بنوا المنزل. كانوا يعيشون في غرفة واحدة، كلهم على الأرض، ويطبخون على الأرض. بنى عليها جميع الأخوة – كل أعمامي – منزلًا جميلًا. فتح هذا عيناي على ماهية  الحياة. لهذا السبب حرصت أمي وأبي على الذهاب لزيارة وطني."

ذهب خالد إلى البحر الميت، ذهب إلى قبة الصخرة، زار بيت لحم.

يقول: "لن أنسى تلك الرحلة أبدًا. لقد كانت أجمل رحلة على الإطلاق. لكن حتى قبل ذهابي إلى فلسطين، كنت في فلسطين. أنا فلسطيني – هذا فقط أنا. أعلم أن الناس تراني، وأعلم أنني موجود بقوة على التواصل الاجتماعي، ولكن لا تستطيع إعطائهم كل شيء. لدي مصحف في كل مكان أذهب إليه. تحرص أمي على وجود بعض الأشياء في بيتي. أعطيت ابني تميمة بلفظ الجلالة "الله". وأحمل معي لفظ الجلالة في قلادتي أينما ذهبت. باركني الله بالمحبة. تربيت بالمحبة. ولهذا أربي ابني بالمحبة. المحبة هي الأساس، المحبة هي الإجابة، المحبة هي الحل، لأن الله محبة."

حينما تزوره والدته في "بيت خالد"، تطبخ له الكثير من الطعام – كلها كنافة ومقلوبة، بالأحجام التي ترضي الأمهات العرب، التي يؤكل جزء منها في مرتين أو ثلاثة، وبعدها يتم فرزنتها وتخزينها بحرص، لتكون جاهزة لإعادة التسخين والاستمتاع بها من جديد.

"يولد بعض الناس على شكل معين، وقد يتغيرون لاحقًا. قد يقررون القيام بشيء آخر. أنا؟ لا، أنا أحب الشكل الذي ولدت عليه. جميل. أنا مغرم به كله. مغموس فيه بكلي، هل قرأت القرآن يومًا؟ إنه جميل جدًا.. أتعلم منه شيئًا جديدًا كل يوم. هذا جماله. يمكن أن تكون تتعرض لشيء ما في حياتك، ودائمًا ما يرجع بك إلى الله. ثم تتحسن. تتصل بي أي يوميًا، تراسلني، وتدعو، وتصلي. إنها طريقة حياة بالنسبة لي."


Shirt, robe, trousers, on request, 5001 Flavors (designed by Terrell Jones). Watch, on request, Patek Philippe. Bracelet, on request, Pristine Jewelers

يقول خالد أنه يقوم بجولاته الفنية ويعمل خلال رمضان. هل كسر صيامه من قبل؟ بالتأكيد، ولكن لم يفعل لقلة التجربة.

"سأكون صادقًا معك، الكثير من المرات في رمضان، أصوم ولكن أصاب بالجفاف وأضطر للذهاب للمستشفى، فقط لأنني أعمل بجد. أحاول جاهدًا أن أحقق معتقداتي وكم هو جميل ما نصوم من أجله. الهدف من وراء الصيام جميل جدًا."

تتحدث عائلات عربية كثيرة عن الصدمة وكيف يمكن تتبعها في الأجيال – وهي تتوارث كعبء مشترك. ولكن عدد أقل يتحدث عن الصفات الأخرى الرائعة التي تتوارث. تعلم خالد منذ صغره صنع المال وروح أن تصنع شيئًا من لا شيء، هذه الروح التي لا يمكن إنكارها.

"كنت صانعًا للمال. والدتي ووالدي كانا يعملان سبعة أيام في الأسبوع، يبيعان الملابس من سيارة في سوق الملابس المستعملة. رأيت بعيني أمًا وأبًا كادحين – لأنهما ربياني أثناء عملهما."

ولاية فلوريدا. أوائل الثمانينات. هناك خالد الصغير، وحقيبة النقود الصغيرة حول خصره، مساعدًا للزبائن. يبيع أيًا كان ما يمكن بيعه هناك.

ومع تقدمه في العمر، كان خالد يقيم حفلات مرة أسبوعيًا – محولًا المئة دولار إلى خمسمائة، عن طريق بيع تذاكر على الباب. كان يأخذ الملابس من محل والديه ويبيعها من سيارته: بدلات صوفية وأحذية جلد التمساح، أيا كان.

"علم الناس أن لدي أشياء على الموضة. كنت دائمًا محترف. لو أنها موسيقى، فلدي أفضل موسيقى. لو أنها ملابس أبيعها، كانت دائمًا الأفضل، أفضل خامة. تربيت على هذا."

سيخبرك خالد أنه أقام حفلا مع أصدقائه ناستي وقيصر. ربما كان في الخامسة عشرة من عمره. في تلك الليلة، حصل على حوالي 2000 دولار. عندما وصل أخيرًا إلى المنزل، تقريبًا فجرًا، لف شريط مطاطي حول المال وتركه على طاولة المطبخ.

"نمت على الأريكة، حتى إذا ما استيقظت أمي وأبي، كانوا يرون ذلك: 2000 دولار".

يقول خالد، مرارًا وتكرارًا، أن إيجابيته وميله إلى العطاء ورفضه لجميع المشاعر السيئة كانت جميعًا شيئًا مشبعًا به عند الولادة من قبل والديه. كما يقول، كل شيء يعود إلى العائلة. والعائلة، بالنسبة له، تعود إلى الوطن.


Shirt, shorts, price on request, 5001 Flavors (designed by Terrell Jones). Sneakers, $175, Nike Air Jordan


يقول: "أنا فلسطيني أمريكي. قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يرون ذلك من الخارج. كما أنك تحب الذهاب في إجازة في مكان ما – جزيرة مثلًا – فلسطين جميلة جدًا. أنا أعلم أنني أواصل استخدام كلمة "مقدس" كثيرًا، لكن هناك مقدس حقًا. لدى كل شخص نسخة مختلفة من الكتاب المقدس أو القرآن، ولكن كل ذلك يعود إلى الأرض المقدسة. يمكنك مشاهدة فيلم إن كنت تريد - ولكن الواقع مختلف. أنت تراه، تشعر به، في الهواء. أنا ألوح بالعلم. أنا فلسطيني المولد. أنا لا أعرف شيئًا آخر. أحب ذلك."

هل كان هناك وقت، كمسلم أو كفلسطيني يعيش ويعمل ويكبر في أمريكا، شعرت فيه أنك لا تستطيع تمثيل نفسك؟ هل شعرت أن عليك إخفاء من انت؟

رد ببساطة: "يا صديقي، اسمي خالد."

***

من الصعب أن تتخيل مقابلة صبي محبوب ظاهريًا مثل أسد. هل من طفل آخر يبلغ عامين لديه وسائد بحجمه الطبيعي منه موضوعة على أريكة أمه وأبيه؟ هل من طفل آخر يبلغ عامين ويمتلك سيارات مصغرة عاملة بالكامل من فيراري ومرسيدس ورولز رويس (هذه الأخيرة متوقفة بجوار سيارة والده من نفس الطراز)؟

لندع العالم المادي جانبًا، أسد طفل يدلل ويقبّل ويحتضن ويمتدح كل دقيقة، من قبل جمهور عريض، هو عائلة خالد وآخرين. هذا من دون الأخذ في الاعتبار حوالي مليوني متابع لحياته على إنستاجرام.

في ليلة وصول أسد إلى العالم، بث خالد التجربة كاملة على سنابشات: لحظة رقمية للجيل الرقمي، من تصوير أحد قادة الجيل. "دكتور! نزل ماء الولادة!" هكذا قال في أحد الفيديوهات.

"لم أكن أعرف كيفية استخدام سنابشات في ذلك الوقت، ولم أكن أدرك أن العالم أجمع كان يشاهد. كان جهاز جديد بالنسبة لي. ربما كان لدي متابع واحد. كنت أحدث نفسي فقط وأدعو وأحب الطبيعة وأحب المحيط، وكانت ملكتي حامل. استطاع العالم بكامله رؤية ما يمكن أن يراه من يعرفني حقًا. استطاع العالم رؤية خالد شخصيًا، وقد سما هذا بالعالم حقًا. شعرت أن العالم كله لديه حقًا طاقة نشر الحب. لقد قمت دائمًا بعمل تسجيلات ناجحة، لكن الفرق هذه المرة هو أنك قابلت صانع الأغاني، شخصيًا. شعروا بشيء ما بداخلي، فيهم".

بعد وقت قصير من ولادة أسد، حمل خالد ابنه، وأخرج هاتفه، وشغّل شيء يمكن أن يتوقعه القليلون: الآذان.

"حملته وأعملته بالله. الله باركنا. دعوت لأسد ولنفسي ولعائلتي وللأمان والحب الصافي. هذه أكبر نعمة عليّ."


Shirt, price on request, 5001 Flavors (designed by Terrell Jones)

بطبيعة الحال، شكك الذين يكرهون العصر الرقمي في حكمة رجل يصور زوجته بينما تلد، ويبث هذا للعالم. وبطبيعة الحال، فإن فكرة البث المباشر للولادة كافي لإعطاء معظم الناس خفقان القلب مدى الحياة. بالله عليك: هل جناح الولادة حقًا مكان احتياجات الحياة الأساسية؟

"هو ابني، لكنه أيضًا شخص أشعر أنه يجلب السعادة للعالم. بعض الناس يقولون "يا خالد، لماذا تنشر الكثير عن ابنك؟" حسنًا، لأنني لا أستطيع التحكم في حبي. فقط لا أستطيع. وهل تعلم أيضًا؟ أفعل ما أفعله فقط على سبيل الحب والإيجابية. إذا رأيت شيئًا يمكن أن يجعلني أبتسم، أو يلهمني، أريد أن أراه كل يوم. يمكن أن يكون مني، يمكن أن يكون منك. هذه هي الطريقة التي يمكن بها للعالم أن يكون أفضل".

في الأشهر التي سبقت ولادة أسد، كان خالد جزءًا من جولة جاي-زي وبيونسيه المزدوجة. بالنسبة لخالد، انتقل جاي-زي من النجم المفضل إلى صديق إلى مدير إلى شخص أقرب للعائلة. بالنسبة لخالد، جاي-زي كان دائمًا هو الإجابة فهو يحمل المفتاح الذي يمكن أن يفتح أي باب.

"رأيت كم كانت عائلتهم جميلة، يعملان كل يوم، من مدينة إلى أخرى، ويأديان العروض. لقد باركني الله بدعوتهما لي في عرضهما. حتى مع كل العروض لديهما، كانت العائلة تأتي أولاً. كان أفضل شيء يحدث لي على الإطلاق. لقد علمتني كثيرا. علمتني كيفية العمل والتوازن. الآن، يعرف كل من حولي: لا تقلق عليّ، ولا تقلق على ابني وملكتي. أنا أب. وحين يحين وقت المسرح، أفعل الشيء الذي أحبه. أفضل شعور آخر هو مشاهدة ابني وهو يشاهدني أؤدي. جميل يا صديقي. لم أكن لأغير شيئّا. أنا على وشك العمل بجدية أكبر."

في تلك الجولة مع آل كارتر (جاي-زي وبيونسيه)، تعلّم خالد أن غرفة الملابس يمكن أن تكون منزلّا. يمكن للعائلة – بل ويجب عليها – أن تغادر معًا وتعود معًان وتبني درعًا حولها.

***

"أخبرني جاي-زي ‘أتعتقد أنك عظيم الآن؟ حين يكون لك طفل، ستكون أعظم.’ لم يكن يكذب. كان محقًا مرة أخرى."

لدى خالد تخوفًا كبيرًا واحدًا. شيء يمكنه أن يسحب حتى احتياجات الحياة الأساسية للاسفل أو أكبر النعم. الخوف هو الطيران.

"هذا السبب، لم أعد إلى الوطن بعد، إلى فلسطين. عشت في حافلة سياحية. تكلفت أكثر لأصل إلى العروض. دفعت أكثر مما ربحت. لم يكن الأمر منطقيًا، وفعلت ذلك لمدة 12 عامًا على التوالي. كنت أعذب جسدي... لا أريد حتى التفكير في الأمر. كان جنونيًا."

هذا العام، يريد بداية الرحلات الجوية. يريد أن يأخذ خطوات صغيرة في هذا الاتجاه.

"أعلم أننا مباركون، وأعلم أن الله يتولانا. ولكنني بشر. لا أحب الاضطراب. أعصابي تصبح سيئة جدًا. لكن الأمر أصبح أحسن بكثير."

كما هو الحال مع معظم الإنجازات التي حققها مؤخرًا – مثل التخلص من 50 رطلًا من وزنه – ينسب خالد إلى أسد الشجاعة والانضباط اللذان اكتشفهما مؤخرًا.

"عندما يكون أسد معي، لا يهم ما يحدث – لأنني أريد أن أتأكد أنه بخير. لم يعد الأمر يتعلق بي. هذا ما أحاول إخبارك به: أنا أبو أسد. لم يعد هناك شيء عني بعد الآن. الأمر يتعلق بجديتي في رعاية أسرتي. هو شيء يحب عليّ فعله: السفر، فابتسامة ابني هي علاج كل شيء. هذا كل ما في الأمر.


On Khaled: Shirt, price on request, 5001 Flavors (designed by Terrell Jones). Shorts, $210, Vilbrequin. Watch, price on request, Patek Philippe. Bracelet, price on request, Pristine Jewelers. On Asahd: Shirt, price on request, 5001 Flavors (designed by Terrell Jones). Shorts, $120, Vilbrequin

طوال الساعات العشر التي قضيناها سويًا، لم يلمح خالد ولو مرة لذرة سلبية. لا يوجد ما هو قاسي أو غير إيجابي في فلكه. كن مستعدًا كما تشاء لتنتقد هذا، أو لتتساءل بشكل خاص لو أن قناعه يقع حين يقع تليفونه الiPhone XS، ولكن خالد أبدًا لا يدع هذه الواجهة تقع. ربما هي الآن مدمجة في وجهه، لا يمكن اختراقها أو الإحساس بها أبدًا، وكأنها فلتر فيستيون جيد جدا جدا. أو ربما هي ليست بواجهة ولا قناع من الأساس.

هذا الرجل ليس غبيًا. لا تحصل على متابعين بعشرات الملايين، دون فهم مزاج الناس. خالد يفهم الكارهين. يسمعهم - يعرف النغمة المألوفة للاستهزاء. فقط يختار أن يتجاهلهم.

"لم أخجل أبدًا ممن أكون. لم أسمح قط للكلمات بضعضعتي. هل أنا إنسان؟ هل تزعجني بعض هذه الكلمات؟ بالطبع تزعجني. حتى مع الوزن. ينعتني الناس بالسمين. ذا المؤخرة السمينة. هذا وذاك. لا يزعجني هذا. عندما يحدث هذا، سأواجه وأقول: "أي شخص يعاني من مشاكل في الوزن، لا تدع هذا يثبطك. أنت جميل. أنت مبارك. وإذا أردت التخلص من الوزن، فتخلص منه لصحتك. لو أن أحدهم أراد ضعضعتي، فقد ينتهي بي الحال وأنا أحاول السمو بهذا الذي يريد الحط مني. هل تفهمني؟"

وبالفعل، يعود خالد إلى قاعدة أساسية للمجتمع: إذا لم يكن لديك شيئًا لطيفًا لتقله...ولكن بالطبع هناك طريقة رقمية لقول ذلك. بالطبع هناك طريقة "خالدية" لقول ذلك.

"إن كنت سأعلّق، سأعلق بمحبة. إن انتفت المحبة، لن أعلق أبدًا."

PHOTOGRAPHY: Sarah Bahbah 
STYLING: Terrell Jones
PRODUCTION: Sophie Meister (Production LA)